المحور 3: أقرأ نصوصًا سردية تتضمّن مقاطع وصفية
قبل القراءة
ما الشاشيّة؟ هل رأيتَ من يلبسها؟ ماذا تعرف عن الحِرف التقليديّة في تونس؟
أقرأ النصّ
في قلب المدينة العتيقة بتونس، دخلنا أنا وجدّي سوق الشوّاشيّة. الزقاق ضيّق مسقوف، تتسلّل إليه أشعّة الشمس من كوى صغيرة، فترسم على البلاط خطوطًا ذهبيّة. على الجانبين دكاكين متلاصقة، أبوابها خضراء، وفي واجهاتها صفوف من الشواشي الحمراء كأنّها حبّات رمّان ناضجة.
توقّفنا أمام دكّان «سي الطاهر». كان شيخًا قصير القامة، ممتلئ الوجه، أبيض اللحية، يلبس جبّة رماديّة وعلى رأسه شاشيّة حمراء مائلة قليلًا. عيناه صغيرتان خلف نظّارة مستديرة، لكنّهما تلمعان بالمرح. استقبلنا بصوت دافئ: «مرحبًا بالضيوف! اجلسوا، الشاي جاهز».
جلستُ على كرسيّ صغير أراقبه. أمسك قطعة من الصوف الأحمر المبلول، وراح يشدّها على قالب خشبيّ مستدير، ثمّ أخذ فرشاة من شوك نبات يسمّيه «الكرداش»، وأخذ يمرّرها على الصوف في حركات دائريّة صبورة حتّى صار ناعمًا كالمخمل. قال وهو يبتسم: «الشاشيّة الواحدة تمرّ بأيدٍ كثيرة وأيّام طويلة، ولذلك تعيش سنوات».
خرجنا والجدّ يضع على رأسي شاشيّة صغيرة اشتراها لي. كانت دافئة خفيفة، ورائحة الصوف فيها. وحين نظرتُ في مرآة الدكّان، رأيتُ فيها طفلة تشبه جدّتها في الصور القديمة.
معجم النصّ
أفهم النصّ
أجيب في كرّاسي أوّلًا، ثمّ أطّلع على الجواب.
- أين يقع سوق الشوّاشيّة؟
الجواب
في قلب المدينة العتيقة بتونس.
- صف الزقاق كما رأته الراوية.
الجواب
ضيّق مسقوف، تدخله الشمس من كوى صغيرة فترسم خطوطًا ذهبيّة، وعلى جانبيه دكاكين متلاصقة أبوابها خضراء.
- اذكر ثلاث صفات جسديّة وصفة معنويّة لسي الطاهر.
الجواب
قصير القامة، ممتلئ الوجه، أبيض اللحية، يلبس جبّة رماديّة؛ وهو مرح كريم (عيناه تلمعان بالمرح، يقدّم الشاي).
- كيف يصنع سي الطاهر الشاشيّة؟
الجواب
يشدّ الصوف الأحمر المبلول على قالب خشبيّ، ثمّ يمرّر عليه فرشاة الكرداش في حركات دائريّة حتّى يصير ناعمًا.
- لماذا تعيش الشاشيّة سنوات حسب الحرفيّ؟
الجواب
لأنّها تمرّ بأيدٍ كثيرة وأيّام طويلة من العمل الصبور.
أحلّل
| الموصوف | الأدوات الوصفيّة | مثال من النصّ |
|---|---|---|
| المكان (السوق) | مواقع، ألوان، ضوء، تشبيه | على الجانبين دكاكين…، كأنّها حبّات رمّان ناضجة |
| الشخص (سي الطاهر) | ملامح جسديّة ثمّ معنويّة، لباس | قصير القامة… عيناه تلمعان بالمرح |
| الحرفة | أفعال متتابعة، معجم خاصّ | يشدّ، يمرّر، القالب، الكرداش |
| الشيء (الشاشيّة) | حواسّ: لمس، شمّ | دافئة خفيفة، رائحة الصوف |
رتّبت الراوية وصف الشخص من الهيئة العامّة (القامة) إلى الوجه والعينين، ثمّ الطبع.
أبدي رأيي
- لماذا في رأيك يجب المحافظة على الحِرف التقليديّة؟
- ما الحرفة التقليديّة التي تعرفها في منطقتك؟ صفها في جملتين.
اختبر فهمك
4 أسئلة · إصلاح فوري1. بماذا شُبّهت الشواشي الحمراء؟
2. ما لون جبّة سي الطاهر؟
3. فرشاة الحرفيّ مصنوعة من:
4. «ناعمًا كالمخمل» حاسّة:
ما أتذكّره من النصّ
- وصف مكان: الزقاق والدكاكين.
- وصف شخص: سي الطاهر من الهيئة إلى الطبع.
- وصف حرفة: مراحل صنع الشاشيّة.
- حواسّ: البصر، اللمس، الشمّ.
- القيمة: الاعتزاز بالتراث.
أنتج: أصف حرفيًّا في عمله
كتابة وتقييم ذاتياكتب نصًّا وصفيًّا (8 إلى 10 أسطر) تصف فيه حرفيًّا تعرفه أو تتخيّله (فخّار، نجارة، نسيج، حلاقة…): صف دكّانه، ثمّ ملامحه وطبعه، ثمّ حركات عمله.
خطوات الكتابة
- صف المكان في جملتين (مواقع، ألوان، روائح).
- صف الحرفيّ من الهيئة إلى الوجه، ثمّ طبعه.
- صف مرحلتين أو ثلاثًا من عمله بأفعال دقيقة.
- اختم بجملة على لسانه أو بشعورك.
أقيّم نصّي: أضع علامة أمام كلّ معيار حقّقته
نموذج للمقارنة (بعد أن أكتب نصّي)
في آخر زقاق الحدّادين، دكّان صغير مظلم، تتطاير منه الشرر وتفوح منه رائحة الحديد الساخن. هناك يعمل العمّ منجي، رجل ضخم عريض الكتفين، ذراعاه قويّتان كجذعي شجرة، ووجهه مسودّ من الدخان، لكنّ ابتسامته بيضاء طيّبة. يضع قطعة الحديد في النار حتّى تحمرّ، ثمّ يمسكها بالملقط، ويضربها بالمطرقة على السندان ضربات منتظمة، فيرنّ الدكّان كجرس. وبعد قليل تتحوّل القطعة إلى مقبض باب مزخرف. قال لي وهو يمسح عرقه: «الحديد يطيع من يصبر عليه».
هذا نموذج واحد ممكن من بين نصوص كثيرة صحيحة: قارن به نصّك ولا تنسخه.
تمارين على النصّ
كلّ التمارين ←6 تمارين من ثلاثة مستويات، بأسئلة جديدة في كلّ محاولة.
- صحيح أم خطأ؟لم يُنجز
- أكمل بالكلمة المناسبةلم يُنجز
- أختار الإجابة الصحيحةلم يُنجز
- أصنّفلم يُنجز
- وضعية مشكل 1لم يُنجز
- وضعية مشكل 2لم يُنجز
فهمت الدرس؟ جرّب بنفسك
6 تمارين · التصحيح فورًا · أعداد جديدة في كلّ محاولة
ابدأ التمارين